العلامة المجلسي
251
بحار الأنوار
في التحنك بماء الفرات ، وأنه يصب فيه ميزابان من الجنة ، وأن ماء زمزم كان خير ماء على وجه الأرض ( 448 ) في أن ماء نيل مصر يميت القلب ( 449 ) في ماء زمزم ، ونيل مصر ، وماء البارد ( 450 ) في أن الماء المغلي ينفع من كل شئ ولا يضر من شئ ، وقول الإمام - الصادق عليه السلام : إذا دخل أحدكم الحمام فليشرب ثلاثة أكف ماء حار ، فإنه يزيد في بهاء الوجه ، ويذهب بالألم من البدن ( 451 ) معنى الزنديق ( 452 ) في أن معنى قوله تبارك وتعالى : ( ثم لتسألن يومئذ عن النعيم ) الرطب والماء البارد ، وأن ماء السماء يطهر البدن ( 453 ) في كثرة شرب الماء ( 455 ) في المنع من إكثار شرب الماء ( 456 ) فايدة ماء الميزاب الكعبة ( 458 ) الباب الثاني آداب الشرب وأوانيه ( 458 ) في قول علي عليه السلام : لا ينفخ الرجل في موضع سجوده ولا في طعامه ولا في شرابه ولا في تعويذة ، وقوله عليه السلام : إياكم وشرب الماء من قيام ( 458 ) النهي عن شرب الماء من قيام ، والتغوط بقبر ، والبول في ماء الراكد ( 459 ) النهي عن شرب الماء من عروة الاناء ، وشرب الماء كرعا ، والنهي عن البزاق في الماء التي يشرب ( 460 ) معجزة النبي صلى الله عليه وآله في اسقاء الناس ، وبعض مكارم أخلاقه صلى الله عليه وآله ( 461 ) في قول الصادق عليه السلام : ثلاثة أنفاس في الشرب أفضل من نفس واحد في الشرب ،